على الرغم أن الجزء الأول من لعبة Tom Clancy’s The Division قد حقق النجاح الكبير إلا وأن اللعبة كانت تحتوي على بعض المشاكل التي تعلقت بأذهان اللاعبين وأهم تلك المشاكل هي محتوى اللعبة وبالأخص محتوى End Game والذي لم يكن سوى تكرار فقط للمهام الرئيسية على مستويات صعوبة مختلفة وهو الأمر الذي جعل الكثيرين يقوموا بترك اللعبة لفترة طويلة حتى عادت شركة Ubisoft بإصدار محتويات إضافية متتالية للعبة جعلها تصبح قابلة للعب أخيراً، ولكن بسبب العيوب التي تواجدت في أساس اللعبة جعلت مهمة البناء بداخلها أصعب بكثير ولذلك قررت شركة Ubisoft أن تعترف بأخطائها بالجزء الأول وتعلن عن الجزء الثاني منها.

وبالفعل في مارس 2018 وقبل انطلاق معرض E3 2018 بثلاثة أشهر أعلنت الشركة عن الجزء الثاني من لعبة The Division والتي ستقدم إضافات كثيرة عن الجزء الأول ومحتوى أكبر مما حصلنا عليه وأنه سيصلح المشاكل التي شهدها الجزء الأول وسيحاول تقديم تجربة أفضل بكثير، فهل ستتمكن الشركة من تنفيذ وعودها تلك من خلال تلك اللعبة أم ستقدم تجربة أقل مما ظهر به الجزء الأول، وهذا ما سنتعرف عليه سوياً من خلال مراجعتنا لأحداث اللعبة.

قصة اللعبة

اللعبة تدور أحداثها بعد مرور 7 أشهر من مجريات أحداث الجزء الأول من اللعبة، ولكنها ستنقلنا الأن إلى العاصمة الأمريكية “واشنطن” بعدما كانت تدور أحداث الجزء الماضي في مدينة “نيويورك”. حيث أصبحت “واشنطن” بحاجة إلى عملاء The Division والتي أصبحت محطة للعصابات التي أصبحت منتشرة في جميع أرجاء المدينة وذلك بعدما تم التخلص اخيراً من أثار الفيروس المميت التي انتشر في جميع أرجاء العالم ولكن بعد التخلص منه باتت أثاره لازالت متواجدة، وبدأ البشر أنفسهم في استغلال حالة الذعر التي سببها الفيروس وانتشرت الفوضى في جميع الأرجاء لتظهر عدة فصائل مختلفة تحاول السيطرة على شوارع “واشنطن” وسيكون على عملاء The Division هو التخلص من تلك الفصائل وإعادة الأمن والأمل إلى شوارع “واشنطن” من جديد.

القصة كما نرى مثل الجزء الأول تم كتابتها بشكل جيد ولكن طريقة السرد كانت الأسوأ على الإطلاق ولم تحاول الشركة أن تغير من طريقة سرد اللعبة حتى بعد الآراء السلبية التي حصلت عليها نفس الطريقة بالجزء السابق، فاللعبة تعتمد في طريقة سردها على مجموعة محادثات بين شخصيات لا تأثير لها على الإطلاق مع مشاهد سينمائية قليلة للغاية وأيضا اعتمادها الرئيسي على المواد التي ستجمعها أثناء استكشافك لعالم اللعبة سواء الكاميرات أو أجهزة الراديو والبثوث وسيتوجب عليك سماع ومشاهدة تلك المواد حتى تتمكن حينها من تجميع أطراف القصة وهو شيء يفقد قصة اللعبة متعتها كثيراً وجعلنا لا نستمتع بها على الإطلاق.

أسلوب اللعب

كما تعودنا من ألعاب “اللوتر شوتر” والتي تعتبر اللعبة واحدة منها ستنطلق اللعبة من خلال تصميم شخصيتك الافتراضية وعلى عكس الجزء الماضي فإن اللعبة لا تقدم خيارات كبيرة في تصميم شخصيتك الافتراضية ولذلك ستجد العديد من شخصيات اللاعبين متشابهة بعض الشيء، وليس هذا فحسب بل حتى الملابس والإكسسوارت المتواجدة باللعبة باتت أقل بكثير مما حصلنا عليه بالجزء الماضي فأغلب تلك العناصر أصبحت قابلة للشراء فقط داخل اللعبة مقابل أموال حقيقة. وبعدما تنتهي من تصميم شخصيتك ستنطلق في عالم اللعبة والذي يقدم محتوى كبير بداية من المهام الرئيسية والمنتشرة في جميع أرجاء اللعبة أو حتى المهام الجانبية والتي باتت عنصر مهم، فعلى عكس الجزء الماضي كانت المهام الجانبية تمتلك تصميم متشابه في أغلب تلك المهام وكانت مهملة بعض الشيء، ولكن هنا المهام الجانبية مهمة وتعتبر أساسية مثل المهام الرئيسية وليس هذا فحسب بل تصميم المهام نفسها أصبح مهم ومختلف من مهمة لأخرى حتى لا تشعر بالملل على الإطلاق.

اللعبة لا تكتفي فقط بالمهام الرئيسية والجانبية بل تقدم أنشطة فرعية متعددة مثل “المستوطنات” وهي عبارة عن تجمعات كبيرة لمواطني مدينة “واشنطن” سيتوجب عليك تنفيذ العديد من المهام الرئيسية والجانبية حتى تعمل على تطوير تلك المستوطنات وليس هذا فحسب بل ستعمل على تجنيد بعض الشخصيات من خلالها ونقلهم إلى “البيت الأبيض” وهو المركز الرئيسي الخاص بك وكل شخصية ستقم بتجنيدها ستساعدك في تنفيذ مهام معينة باللعبة سواء مساعدتك في زيادة مهاراتك داخل المناطق السوداء أو الحلاقة وأيضا تدريب الرماية وحتى التعديل على الأسلحة وإعادة معايرتها من جديد. بجانب المستوطنات اللعبة تقدم العديد من الأنشطة مثل نقاط السيطرة التي يسيطر عليها الفصائل المختلفة وكلما تمكنت من القضاء على هذا الفصيل والسيطرة على تلك النقاط ستحصل على مكافئات وغنائم حسب مستواك الحالي وستصبح المنطقة المحيطة أمنة لك وأيضا للمواطنين. وبخلاف نقاط السيطرة توجد أنشطة مثل إيقاف بث إذاعة الأعداء والقضاء على تجمعات الأعداء وإعادة الحصول على إمداد العدو وأيضا إنقاذ الرهائن ومنع إعدامهم كذلك، وعند إنهائك لتلك الأنشطة ستحصل على نقاط خبرة بالإضافة إلى أموال ومكافئات مميزة ستساعد في تطوير شخصيتك.

بخلاف تلك المهام الرئيسية والجانبية وحتى الأنشطة تقدم اللعبة بعض من المهام الجانبية والمخفية في عالم اللعبة وسيتوجب عليك استكشاف عالم اللعبة بشكل أكبر حتى تتمكن من إيجادها وتنفيذها، وليست تلك المهام هي المخفية فقط بل تقدم اللعبة أيضا مهمة صيد جماعة الـ Hunters المعروفين بالجزء الماضي والذي سببوا أزمة وصعوبة عالية للاعبين وها هم يعودون من جديد وعددهم يصل إلى 12 شخصية وسيتوجب عليك رفقة أصدقائك بالتأكيد استكشاف عالم اللعبة ومحاولة اصطيادهم للحصول على الأقنعة الخاصة بهم وأيضا مفاتيح “العاج” التي ستمكنك من فتح إحدى الصناديق المتواجدة بالبيت الأبيض وستحصل من خلالها على مكافئة مرضية للغاية. وبم أننا نتحدث عن جماعة الـ Hunters أصبح يتوجب علينا أيضا أن نتحدث بشكل أكبر حول الفصائل المتواجدة باللعبة والذي يصل عددهم إلى ثلاثة فصائل الأول وهم “الضباع” والذين يتمتعون بعشوائية في أسلوب لعبهم ويعتبروا الأقل خطورة من بين الفصائل الثلاثة. والفصيل الثاني وهم “المنبوذين” والمتواجدين بكثرة في الأنفاق والمجاري ويعتبرون ثاني أخطر الفصائل حيث يمتلكون تنظيم كبير فيما بينهم وقوة، ونأتي الأن للفصيل الثالث وهم “الأبناء المخلصون” والذين يعدون الأخطر والأقوى تنظيماً بين الفصائل الثلاثة فدائما تحاول تلك الفصيلة وأعضائها أن تنظم نفسها وتلتف حولك حتى تتمكن من القضاء عليك.

اللعبة تقدم فصيل رابع ولكنه مخصص لمحتوى ما بعد نهاية اللعبة وهو فصيل “الأنياب السوداء” الفصيل الأقوى باللعبة تماماً، فهم فصيل عسكري يمتلك خطط منظمة ودوماً ستجد أحدهم خلفك يطلق النيران عليك ويمنعك من التراجع دوماً، وليس هذا فحسب بل يمتلك فصيل “الأنياب السوداء” معدات وأدوات تمكنهم من تنفيذ ضرر أكبر لك ولأصدقائك فهم يمتلكون أليات قنص وأيضا رشاشات الية تطلق عليك النيران باستمرار ويتم التحكم بها عن بعد وليس هذا فحسب بل يمتلكون طائرات Drone متفجرة تصيبك بضرر كبير إذا لم تتمكن من القضاء عليها أولاً. وبم أننا نتحدث عن فصيل محتوى ما بعد نهاية اللعبة فكان يتوجب علينا الحديث عن هذا المحتوى الذي تقدمه لنا شركة Ubisoft والذي أعجبنا كثيراً فمحتوي End Game ضخم للغاية بداية من مهام Invaded والتي سيتوجب عليك تنفيذها وهي تعد مهام رئيسية في محتوى End Game مروراً بنقاط السيطرة التي أصبحت تحت سيطرة فصيل “الأنياب السوداء” الأن بعدما قمت بتحريرها بالسابق ونذهب أيضا إلى إحدى المستوطنات التي أصبحت في خطر ويتوجب عليك حمايتها ولا ننسى بالتأكيد بعض المهام الجانبية المنتشرة باللعبة بعد ظهور هذا الفصيل في شوارع “واشنطن” وأخيرا مهام Stronghold التي ستقيس مدى قدرتك وخبرتك داخل اللعبة رفقة أصدقائك حيث ستدخل في مواجهة محتدمة ضد هذا الفصيل من أجل دحر سيطرتهم الكبيرة على شوارع “واشنطن”.

الأمر لم يتوقف عند هذا الحد بل خلال الأيام القليلة القادمة سنحصل على إحدى مهام Stronghold الجديدة والتي ستنقل عالم اللعبة إلى العالم الخامس وسنحصل من خلالها على عتاد وأسلحة من المستوى الـ 500 بالإضافة إلى صعوبة أكبر وأعداء يمتلكون ذكاء اصطناعي أكثر تطوراً على الرغم أن الذكاء الاصطناعي باللعبة الأن يعد مميزاً للغاية، فكما ذكرت الأعداء أكثر تطوراً وتنظيماً عن ذي قبل وسيحاولون دوماً أن يقعوك في فك الأسد للقضاء عليك. نعود إلى نقطتنا التي نتحدث عنها ونترك الذكاء الاصطناعي المميز التي قدمته اللعبة على جنب، فالشركة قد كشفت عن دعمها المتواصل للعبة خلال الفترة القادمة كما ذكرت بداية من الخامس من شهر أبريل الجاري سنحصل على مهمة Stronghold جديدة بالإضافة إلى ثلاث حلقات ستصدر في وقت لاحق ستضيف من خلالها مهام للقصة ومهام جانبية وأيضا طور Raid المنتظرة والتي ستمكن حتى 8 لاعبين وليسوا 4 في الدخول في منافسة مع الذكاء الاصطناعي الخاص باللعبة وتنفيذ مهام صعبة للغاية كما نعلم عن طور Raid الشهير. وقد وعدت الشركة بأن محتوى العام الأول من اللعبة بأكمله سيصدر بشكل مجاني لجميع اللاعبين ولكنه سيتوفر بشكل مسبق وقبل أسبوع من إصداره إلى ملاك التذكرة الموسمية الخاصة باللعبة.

والأن نأتي للحديث عن المناطق السوداء والتي لم تعد منطقة واحدة كما عهدناها بالجزء الأول بل أصبحت ثلاث مناطق وهم “المنطقة السوداء الشرقية” و” المنطقة السوداء الجنوبية” وأيضا “المنطقة السوداء الغربية”، وتمتلك كل منطقة من المناطق الثلاثة تصميم خاص بها يجعلها مختلفة تماماً عن المناطق الأخرى وسيجعل اللاعبين لا يشعرون بالملل على الإطلاق، ليس هذا فحسب بل تحتوي أثنين من تلك المناطق على نظام Normalization أي “التسوية” والذي من خلاله سيجعل أغلب لاعبين تلك المناطق متساوي بعض الشيء مع مستويات اللاعبين الاخرين حتى لا تعطى أفضلية للاعب على أخر وإعطاء فرصة للاعبين الذين لا يقضون ساعات طويلة بداخلها أن يستمتعوا بتلك المناطق، ولكن توجد منطقة ثالثة تتغير إما بشكل يومي أو أسبوعي وتصبح محتلة أو عدائية وتلك المنطقة لن تحتوي على نظام “التسوية” وسيكون مستوى اللاعبين وقدرات عتاده هي الفاصل في معركته مع اللاعبين الأخرين.

ربما ليست المناطق السوداء بحسب هي أحد عوامل اللعب التنافسي باللعبة بل تقدم اللعبة لنا طور جديد وهو Skirmish والذي يقدم من خلاله تجربة لعب تنافسية بين اللاعبين عبر الشبكة حيث ينقسم اللاعبون إلى فريقين كل فريق مكون من أربعة لاعبين وينطلقون في تجربة أثنين من الأنماط بداخلها وثلاثة من خرائط اللعبة المتنوعة والتي من المفترض أننا سنحصل على خرائط أخرى خلال الفترة القادمة. فلدينا في البداية نمط “الهيمنة” وهو عبارة عن ثلاث مناطق مختلفة بخريطة اللعبة سيتوجب عليك السيطرة على أغلبهم وكلما حصلت على منطقة منهم ستحصل على نقاط أكبر والفائز هو من يتمكن من تحقيق أكبر قدر من النقاط. والنمط الثاني لدينا وهو ” الاشتباك” ومن خلاله ستدخل في صراع حتى الموت مع الفريق الأخر وكل فريق يمتلك 16 نقطة حياة ومن يتمكن من القضاء على كافة نقاط الحياة الخاصة بالفريق الأخر يكون هو الفائز.

الرسوميات

لعبة The Division 2 قدمت أداء مميز على صعيد الرسوميات سواء عبر منصة PlayStation 4 أو حتى على منصتي Xbox One والحاسب الشخصي، وذلك بداية من عالم اللعبة وتصوير مدينة “واشنطن” والأماكن السياحية الشهيرة بتلك المدينة الأشهر بالعالم وتصوير تلك الأماكن والمعالم وكأنها مدمرة تماماً بعد كارثة الفيروس تم تقديمه باللعبة بشكل مميز. مروراً بتصميم الشخصيات والأعداء وكل شيء باللعبة تم تقديمه بشكل مبهر للعين تماماً، ولكن بالطبع هناك بعض الأماكن باللعبة كنا نعاني من بعض المشاكل التقنية وهبوط في معدل إطارات اللعبة وأيضا ظهرت أمامنا بعض مشاكل تأخر رندرة اللعبة ورسم عالمها ولكنها كانت بالتأكيد غير مؤثرة على الإطلاق في تجربتنا إياها سوى بمشكلة Crash التي حصلنا عليها عبر منصة PlayStation 4 خلال المهام الرئيسية ولكن سرعان ما قد تم حلها من خلال التحديثات المستمرة للعبة. ولكن في المجمل اللعبة قدمت مستوى مميز واختلاف بيئات وتفاصيل رائعة للمستوي تصاميم المراحل ومن الممكن أن يتم تدارك المشاكل البسيطة خلال التحديثات القادمة.

الصوتيات

قمنا بتجربة اللعبة بنسخة الشرق الأوسط والتي تتوفر بترجمة احترافية للغة العربية سواء في قوائم اللعبة وحتى النصوص والحوارات وقد ظهرت بشكل مميز، وليس هذا فحسب بل تأتي اللعبة بدبلجة للغة العربية الفصحى والتي كانت اختيار جيد للغاية للعبة وظهرت بشكل مميز وليس كما توقعنا أن تكون شبه ميتة بل بالعكس كانت مميزة للغاية ولكنها كانت تعاني من بعض المشاكل هي الأخرى في بعض الأماكن مثل الدخول إلى المنطقة السوداء تستمتع دوماً لبعض الأصوات باللغة الإسبانية. أما بالنسبة للموسيقي التصويرية الخاصة باللعبة فلم تكن الأفضل على الإطلاق ولكنها كانت جيدة مثلما حصلنا بالجزء الماضي من اللعبة حيث يقدم موسيقي اللعبة الملحن الفرنسي المعروف ” أولا ستراند”، فالموسيقي كانت سريعة دوماً ولن تستطع أن تركز معها خلال القتالات تحديداً وهو الأمر الذي جعلنا نفقد حماسنا بعض الشيء تجاه موسيقي اللعبة.

الخاتمة

في النهاية استطاعت لعبة Tom Clancy’s The Division 2 أن تقدم تجربة نعدها هي الأفضل على الإطلاق بين ألعاب “اللوتر شوتر” ليس في هذا الجيل فقط بل على مر التاريخ كذلك، فاللعبة قدمت محتوى ضخم للغاية جعلنا نقضي أكثر من 40 ساعة لعب بداخله وبعد انتهاء من قصة اللعبة والمهام الجانبية وبعض الأنشطة كان أمامنا محتوى End Game كبير للغاية جعلنا نقضي أكثر من 50 ساعة بداخله، وليس هذا فحسب بل سنحصل على محتويات ومهام جديدة خلال الفترة القادمة ستجعلنا دوماً مرتبطين بتلك اللعبة بشكل مستمر وبالأخص طور Raid الذي سيتوفر لاحقاً وسيقدم مستوى صعوبة وألغاز وتكاتف بين اللاعبين ومجتمع اللعبة أيضا سيصبح أكثر نشاطاً خلال الفترة القادمة وهو شيء لم نعهده في بعض من ألعاب “اللوتر شوتر” مؤخراً وقد رأينا هذا بلعبة Anthem بالتأكيد. ولكن اللعبة كانت تعاني من بعض المشاكل التقنية الغير مؤثرة تماماً على تجربتها ولكن طريقة سرد قصة اللعبة أفقدتنا كثيراً من متعة الاستمتاع بقصة اللعبة الجيدة وهو الأمر الذي حدث بالجزء الماضي كذلك.

أما بالنسبة لأسلوب اللعب فقد قدم لنا تجربة مختلفة وابتكارات عديدة عن الجزء الأول جعلنا لم نشعر بأي ملل أو فقر إبداع من شركة Ubisoft فهناك تنوع في قدرات الشخصيات الجديدة والأسلحة الكثيرة التي قدمتها اللعبة، بالإضافة إلى المناطق السوداء الجديد ونظام التسوية التي لا تعطى الأفضلية لمن يقم بتجربة اللعبة أكثر من الأخرين، وحتى المنطقة السوداء المحتلة التي تقدم تجربة لعب تنافسية للاعبين كانت تجربة مميزة بالنسبة لنا، وليس هذا فحسب بل طور اللعب الجماعي قدم هو الأخر تجربة أكثر تنافسية بين اللاعبين وتقدم لهم أيضا مكافئات مرضية تماماً. اللعبة قدمت أيضا أداء جيد للغاية على صعيد الرسوميات وقدمت مستوى رسومي أكثر مما توقعنا أن نشاهدها باللعبة ولم نحصل عليه حتى خلال تجربتنا لنسخ البيتا الخاص باللعبة وأخذتنا في جولة سياحية للتعرف على معالم “واشنطن” الشهيرة وهو أمر جيد للغاية. الأمر لم يتوقف عند هذا الحد بل قدمت اللعبة أداء جيد على صعيد الصوتيات هو الأخر سواء اللغة العربية التي تدعمها اللعبة في ترجمة أو دبلجة للعبة كانت مميزة وتجعلنا نرفع القبعة بكل تأكيد لفريق Ubisoft الشرق الأوسط على هذا المجهود الضخم الذي قدموه لنا ونأمل في دعمهم المتواصل للغة العربية في جميع ألعابهم القادمة كذلك.

مراجعة لعبة Tom Clancy's The Division 2

8.4

قصة اللعبة

7.0/10

أسلوب اللعب

9.0/10

الرسوميات

9.0/10

الصوتيات

8.0/10

عمر اللعبة

9.0/10

The Good

  • اللعبة تقدم أسلوب لعب متنوع ومختلف كثيراً عن الجزء الماضي
  • محتوى اللعبة كبير للغاية وليس هذا فحسب بل أيضا محتوى ما بعد نهاية اللعبة أضخم بكثير مما كنا نتوقع
  • كلما لعبت عدد ساعات أكبر كلما حصلت على غنائم ومكافئات أكثر من الأخرين
  • رسوميات اللعبة مميزة للغاية
  • وجود ثلاث مناطق سوداء جديدة وتواجد طور الـ Skirmish والتنافس بين اللاعبين وبعضهم البعض

The Bad

  • على الرغم من القصة الجيدة إلا وأن طريقة سردها سيئة للأسف
  • عدد لاعبين المناطق السوداء قليل والذي أصبح 16 لاعب فقط
  • بعض المشاكل التقنية التي تواجهنا باللعبة وبالأخص مشكلة Delta وفصل اللاعبين عن السيرفير